Pages

بحث

الأحد، 10 أغسطس 2014

القمه السعوديه المصريه :

وصل الرئيس السيسي الى الرياض في اطار قمه سعوديه و مصريه .

و هذا يذكر بفتره من التاريخ العربي المعاصر عندما كانت مصر ذات دور محوري للمنطقه العربيه لا يستغنى عنه فمصر الان كما كانت من قبل محور العمق العربي الامني و العربيه السعوديه اليوم هي بامس الحاجه لمصر كما لم يسبق في تاريخها فالعربيه السعوديه و المنظومه الخليجيه  امنياً مرتبطه بمصر و امن مصر من امن الخليج و الامن العربي كما ان مصر الظهير القوي للعرب و المنظومه الخليجيه.
لقاء القمه يأتي في اطار هذا الوعي و قراءه للمشهد العربي المتداعي بين الصفقات الايرانيه و الاميريكيه  .
و الوعي المطلق لمخططات الارهاب المتمثل بالتنظيمات الاسلاميه المشبوهه الجديده على الساحه الشرق اوسطيه  و المصنعه في اقذر مكاتب اجهزه الامن في دمشق و طهران و الضاحيه الجنوبيه .
وفي ظل الضغوط الممارسه على العربيه السعوديه لتكون المنفذ الرئيسي لصفقه الابقاء على الاسد ايرانياً و التي تلعبها ايران بشكل ذكي بفيتو روسي تلو الاخر في وقت تذعن فيه الاداره الاميريكيه لاملاءات طهران.
اتت القمه السعوديه المصريه .
فمصر الان و في ظل تفكك دول عربيه و في ظل دول عربيه ضعيفه هامشيه منكفئه هي اقوى من اي مرحله تاريخيه منذ القرن العشرين الى الان.
فلا يمكن تخيل المنطقه العربيه دون العربيه السعوديه و مصر العربيه  و قراءه كليهما السليمه للواقع العربي الضائع و وعي كليهما لضروره وحده الصف.