Pages

بحث

الأحد، 10 أغسطس 2014

القاهره :

ن م


تشهد شد و جذب لانجاح المفاوضات للتوصل الى هدنه دائمه بين اسرائيل و حماس طويله الامد .
كما ان هذه المفاوضات ليست سهله بالنسبه للمصريين كدور الوسيط .
اذ انه كما يبدو لا قرار دولي او اقليمي للابقاء على _ حماس كمنظمه ثابته و قويه _ و يبدو ان الامور حتى لو وجدت طريقها للحل في قطاع غزه فان وضع حماس العسكري لن يكون كما قبل الاحداث الاخيره في غزه _ الجرف الصامد.
و حماس تدرك هذا جيداً كما ان حماس مضطره للقبول بالمبادره المصريه بعد الرفض التام للمبادره القطريه و التركيا .
لذا يحاول كل طرف ان يجر النتائج لصالحه فهدنه ال72 ساعه مؤخراً هي كسواها لاظهار ان المفاوضات تلقى قبول الجميع.
الا ان التصعيد من المرجح ان يستمر .
فالحكومه الاسرائيليه من جهتها في موقف غير مريح فمنذ بدايه الجرف الصامد واجه السيد نتانياهو ضغوط من مختلف الاتجاهات ما انعكس طبعاً سلباً على تحقيق نتائج حسب المفهوم العسكري فاداء الجيش الاسرائيلي كان يمكن ان يكون اكثر عمقاً و بلا قيود في تنفيذ قائمه التسلسل العملياتي من معالجه اطلاق الصواريخ من غزه الى حل مسأله الانفاق الى الوصول الى العمق في المنشأات القياديه و الاداريه العملياتيه التحت ارضيه لحماس _ البنيه التحتيه العسكريه .
فالداخل في اسرائيل شهد تضارب في الرؤه و القراءه الانسانيه و السياسيه و العسكريه _ عدد الجنود الذين سقطوا منذ بدايه العمليات .
فالسيد نتياهو في اكثر من مؤتمر صحفي شوهد يتعرض لهجوم من قبل اسئله الصحفيين و الاسئله التي هي بمثابه انتقاد امام  الصور من داخل غزه  التي نجحت حماس في استثمارها دولياً.
الاحتجاجات التي خرجت ضد عمليه الجرف الصامد في اسرائيل ما يكرس ضغط بالتالي على الحكومه و ارباك في الاداء.
عدا عن الانتقادات التي كانت حسب المفهوم السياسي و العسكري مبكراً لاداء الحكومه و الجيش فكل ذلك بالمحصله _ كون النظام السياسي في اسرائيل  مضطر لان يأخذ بالحسبان رؤيه الجمهور الاسرائيلي.
الى ذلك كانت الحكومه و وزاره الدفاع و الاركان في سباق مع الزمن للاكتفاء باهم هدف عسكري _ الانفاق التي تربط قطاع غزه باسرائيل كون الانفاق اكثر خطراً من الصواريخ التي هي اي الصواريخ للاستخدام السياسي بالنسبه لحركه حماس .

التهدئه:
حماس تدرك انها الان غيرها قبل العمليه الاخيره في قطاع غزه _ بمقتضى المبادره المصريه _ لذا و بما انها تدرك ان المبادره المصريه لا تناسبها فهي مصممه على الاستحواز على اي مكسب .
تعول على صمودها فالتهدئه اذا كانت تعني مكسب لاسرائيل فحماس ترفضها نعم ترفضها ببساطه منذ اعلانات التهدئه الاولى  واطلاق الصواريخ.
و عندما ظهر انتحاري من نفق كان يقوم مجموعه من الجنود الاسرائيليين بمعالجته و فجر نفسه فيهم ضمناً هدار غولدين HADAR GOLDIN من كفار سافا و الذي تضاربت حوله الانباء حول مصرعه او اختطافه.
فالرسائل التي ترسلها حماس هي ان اسرائيل بحاجه لتهدئه اكثر من حماس و ان حماس اقوى من استجداء التهدئه.

الى ذلك قدم مديرSHIN BET الشينبيت   YORAM COHENالسيد يورام كوهين في وقت سابق من الاسبوع الى الوسيط زهالمصري الخطوط العريضه للتفاوض و هي :
_الاستناد الى اوسلو 2 OSLO.
_ النص على ان الوحدات الفلسطينيه في القطاع و يهوده و السامره تكون فقط باسلحه خفيفه.
_ ضمان استمرار عمليات الجيش فيما يخص الانفاق.
عدا عن عده كيلومترات شريط امني حول غزه و اداره المعابر تعود الى السلطه الفلسطينيه و اعادخ الاعمار كذلك تحت اشراف السلطه و بمراقبه دوليه لمنع اعاده بناء الانفاق و البنيه التحتيه العسكريه.
و المبادره المصريه ليست سهله التطبيق.

من جهه ثانيه اخفقت الاداره الاميريكيه عبر وزير خارجيتها السيد كيري في التعاطي مع مسأله غزه و كان ذلك واضح عبر مكالمات السيد كيري الهاتفيه مع السيد نتياهو التي اتسمت بالعصبيه و الارباك طبعاً مزاج السيد كيري السياسي مرتبط مع مزاج الرئيس اوباما الذي يعكس ارباك في التعاطي مع اسرائيل و الشرق الاوسط ما جعل السيد كيري و طبعاً واشينطين في اطار من التناقضات و عدم الشفافيه  و خاصه فيما يخص _ الجرف الصامد.
و على المستوى العربي السياسي اهملت حركه حماس ما جعلها في ايدي ايران و التي تبتزها فيما يخص الكثير من القضايا بالتالي هي الان وحيده دون تحقيق شعاراتها الى الان و في افق صراع دائم غير متكافئ و العدد الكبير من الاسرى و الضحايا الفلسطينيين .

لكن الى الان على الاقل حماس اثبتت قوة في التعاطي مع المسأله الغزاويه على الشقين العسكري و السياسي و الاعلامي.