ن م
النظام السوري كان على علم مسبق باستحواذ الدوله الاسلاميه في العراق و الشام لحقل الشاعر.
و تعود المسأله الى شركات الحمايه الخاصه التي يأخذ رامي مخلوف مكان الصداره فيها في سوريا _ ابرام العقود_ حيث اتفق مع احد السماسره من شركه حمايه اجنبيه من جنوب افريقيه على تأمين الحمايه لخط انابيب النفط من الحسكه الى اخر خط التصدير في سوريا لكن بسبب التوقيت العملياتي لمسار الاحداث في شرق سوريا رفضت هذه الشركه طلب النظام السوري عبر رامي مخلوف للقيام بالمهمه فما كان من رامي مخلوف ان عقد صفقه مزيفه مع جمعيه مستقله تابعه لضابط سني برتبه عاليه في قوات النظام _ تحت مسمى وطنيه _ جلهم من المؤيدين و المنخرطين بالملشيات الشبه عسكريه التطوعيه التي توجه من قبل النظام و اسندت الى هذه الجمعيه مسؤوليه حمايه حقل الشاعر مقابل الاستحواذ اي رامي مخلوف على ميزانيه ماليه طائله من رأس النظام عبر الايرانيين رغم علم رامي مخلوف بان تنظيم الدوله الاسلاميه في الشام و العراق سيبدأ الهجوم على الحقل المذكور من احد المقربين الشخصيين من الاسد.
النظام السوري كان على علم مسبق باستحواذ الدوله الاسلاميه في العراق و الشام لحقل الشاعر.
و تعود المسأله الى شركات الحمايه الخاصه التي يأخذ رامي مخلوف مكان الصداره فيها في سوريا _ ابرام العقود_ حيث اتفق مع احد السماسره من شركه حمايه اجنبيه من جنوب افريقيه على تأمين الحمايه لخط انابيب النفط من الحسكه الى اخر خط التصدير في سوريا لكن بسبب التوقيت العملياتي لمسار الاحداث في شرق سوريا رفضت هذه الشركه طلب النظام السوري عبر رامي مخلوف للقيام بالمهمه فما كان من رامي مخلوف ان عقد صفقه مزيفه مع جمعيه مستقله تابعه لضابط سني برتبه عاليه في قوات النظام _ تحت مسمى وطنيه _ جلهم من المؤيدين و المنخرطين بالملشيات الشبه عسكريه التطوعيه التي توجه من قبل النظام و اسندت الى هذه الجمعيه مسؤوليه حمايه حقل الشاعر مقابل الاستحواذ اي رامي مخلوف على ميزانيه ماليه طائله من رأس النظام عبر الايرانيين رغم علم رامي مخلوف بان تنظيم الدوله الاسلاميه في الشام و العراق سيبدأ الهجوم على الحقل المذكور من احد المقربين الشخصيين من الاسد.