Pages

بحث

الأحد، 2 فبراير 2014

طهران :


الايرانيين يطلبون من تركيا تقديم داتا تفصيليه عن نشاط و تحرك السياسيين من المعارضه السوريه و مراقبه الناشطين السوريين في تركيا عبر تعاون بين اجهزه البلدين الامنيه .



التواصل التركي الايراني منذ بدايه المنحى الذي اتخذته الولايات المتحده في مقاربه الملف النووي الايراني يعكس حجم التدخل الايراني في قضايا المنطقه و سوريا خصوصاً .
بالنسبه لتركيه ترى في ايران ورقه لعب تلوح بها في مواجهه الغرب كلما استدعى الظرف السياسي ذلك .

بالنسبه للملف السوري فيوجد اتفاق بين ايران و تركيا من منطلق رؤيه كل جهه لمصلحتها على حده .

كما و توجد اتفاقيه عسكريه بين تركيا و ايران بعيداً عن الضجيج الاعلامي تنعكس تداعياتها على الازمه السوريه .

- ايران ترى ان من مصلحتها اغراق سوريا  بالمتطرفين و القاعده خدمه للطرح الواهي بان الاسد يحارب الارهاب و ان الثوره تنتج متطرفين و ارهاب .

كما ان ايران لها باع طويل في دعم القاعده لوجستياً في افغانستان و العراق للابقاء على الوضع المزمن تمريراً لسياستها ليتاح لها اللعب بالوراق خاصه في العراق و تأمين نفوذ لها في افغانستان بمسميات الارهاب السني  و لا ينسى تفجير العملاء الايرانيين لمرقدين شيعيين - الامام العسكري - في العراق لاغراق العراق بالتاجيج الطائفي و تجيير الشيعه لحرقهم على مذبح الاهداف الايرانيه .
- تركيا من منطلق هاجس القضيه الكرديه لا تنوي البته في الضغط سياسياً و عسكرياً تجاه اسقاط النظام على الاقل الان مكتفيه بالدور الانساني مشكوره في تقديم العون للاجئين السوريين .
 بالنسبه لانقره وجود متطرفين في شمال سوريه كما هو التنظيم المشبوه الان يعرقل اي مساعي لاقامه حكم ذاتي كردي - كان ان اعلن عنI في خطوه مستعجله من قبل PYD - مع تصاعد الانتقادات  لتركيا و التي تتمحور عن وجود مناطق داخل تركيا تنشط فيها جماعات متطرفه مرتبطه بالقاعده .

و يوجد اتجاه داخل الحكومه التركيه لتسليم مفاعيل اكثر في الاوراق السياسيه و المعلوماتيه فيما يخص سوري الى الايرانيين .

فالحكومه التركيه رغم خروجها منتصره على الاقل الان من الهزات المتعاقبه ترى نفسها وحيده و مضطره للذهاب تجاه طهران اكثر فاكثر و هذه نقطه لافته اذ من الضروري جذب تركيا الى الطرف العربي من خلال الدول العربيه الفاعله في المنطقه .