الايرانيين يطلبون من تركيا تقديم داتا تفصيليه عن نشاط و تحرك السياسيين من المعارضه السوريه و مراقبه الناشطين السوريين في تركيا عبر تعاون بين اجهزه البلدين الامنيه .
بالنسبه لتركيه ترى في ايران ورقه لعب تلوح بها في مواجهه الغرب كلما استدعى الظرف السياسي ذلك .
بالنسبه للملف السوري فيوجد اتفاق بين ايران و تركيا من منطلق رؤيه كل جهه لمصلحتها على حده .
كما و توجد اتفاقيه عسكريه بين تركيا و ايران بعيداً عن الضجيج الاعلامي تنعكس تداعياتها على الازمه السوريه .
- ايران ترى ان من مصلحتها اغراق سوريا بالمتطرفين و القاعده خدمه للطرح الواهي بان الاسد يحارب الارهاب و ان الثوره تنتج متطرفين و ارهاب .
كما ان ايران لها باع طويل في دعم القاعده لوجستياً في افغانستان و العراق للابقاء على الوضع المزمن تمريراً لسياستها ليتاح لها اللعب بالوراق خاصه في العراق و تأمين نفوذ لها في افغانستان بمسميات الارهاب السني و لا ينسى تفجير العملاء الايرانيين لمرقدين شيعيين - الامام العسكري - في العراق لاغراق العراق بالتاجيج الطائفي و تجيير الشيعه لحرقهم على مذبح الاهداف الايرانيه .
- تركيا من منطلق هاجس القضيه الكرديه لا تنوي البته في الضغط سياسياً و عسكرياً تجاه اسقاط النظام على الاقل الان مكتفيه بالدور الانساني مشكوره في تقديم العون للاجئين السوريين .
بالنسبه لانقره وجود متطرفين في شمال سوريه كما هو التنظيم المشبوه الان يعرقل اي مساعي لاقامه حكم ذاتي كردي - كان ان اعلن عنI في خطوه مستعجله من قبل PYD - مع تصاعد الانتقادات لتركيا و التي تتمحور عن وجود مناطق داخل تركيا تنشط فيها جماعات متطرفه مرتبطه بالقاعده .
و يوجد اتجاه داخل الحكومه التركيه لتسليم مفاعيل اكثر في الاوراق السياسيه و المعلوماتيه فيما يخص سوري الى الايرانيين .
فالحكومه التركيه رغم خروجها منتصره على الاقل الان من الهزات المتعاقبه ترى نفسها وحيده و مضطره للذهاب تجاه طهران اكثر فاكثر و هذه نقطه لافته اذ من الضروري جذب تركيا الى الطرف العربي من خلال الدول العربيه الفاعله في المنطقه .