اشير في وقت سابق للخطه الروسيه التي اعدتها موسكو على عجل لانقاذ ما يمكن انقاذه للنظام رغم الحرج الكبير الذي وقعت فيه بع الاستخدام المروع للكيميائي في جريمه دمشق .
وزير الخارجيه السوري- السيد وليد المعلم - في موسكو لاستباق خطاب الرئيس اوباما و جهوده الحثيثه لحمل الكونغريس على الموافقه لتوجيه ضربه عسكريه للنظام.
و للعلم اشير سابقاً ان البرلمان البريطاني رفض الضربه العسكريه و حاول الرئيس اوباما التخلص من تنفيذ الضربه بارجاء القرار للكونغريس و ترددت باريس و السبب نقل - جيفري فيلتمان - من طهران كما اشير سابقاً خطه روسيا للتخلص من الاسلحه الكيميائيه للاسد .
الان يحاول الجميع ابتلاع تصريحاتهم و التراجع فيما الاداره الامريكيه و على رئسها الرئيس اوباما تواجه حرج بالغ الحرج تجاه الرد من عدمه على تحدي الاسد .
في خضم كل هذا اللغط و الشد و الجذب و الاليات الديموقراطيه التي يتحجج بها الرئيس اوباما لا يمكن بعد الان انتقاد المعارضه السوريا و التي يصح تسميتها - اليتيمه - و التي تمثل ثوره يتيمه.
رغم كل العيوب التي تنتقد بها اتضح انها تنهش بانياب الاشقاء العرب قبل الاخرين و من قبل اصدقاء الشعب السوري - مبتزي الشعب السوري - قبل النظام نفسه .
و حقيقه القول ان كل فرد فيهم قد جعل نفسه عرضه للمخاطر الجمه دفاعاً عن الشعب السوري و كل فرد فيهم جعل حياته ثمناً للشعب السوري - المعارضه السياسيه و العسكريه - في سياق من قله الادوات الفاعله من تمويل مالي و عسكري تعمل المعارضه كل جهدها لدفع الثوره السوريه قدماً لبناء مستقبل للشعب السوري يكون فيه الجميع متساويين و مؤخراً يجهد النظام السوري لتكريس الدعايه الطائفيه بان الاقليات تواجه التكفيريين و ان مأال سوريا للتقسيم و التطاحن الطائفي اذا سقط النظام .
عبر الادوات التي يبرع في تجنيدها من اعلاميين و محطات اعلام و رجال دين في حقيقه الامر مغلوبون على امرهم في الانصياع عبرها يعلو الصراخ بان الاقليات تذبح على خلفيه - اشتباكات معلوله - غير ان الحقيقه هي ان النظام لن و لم ينجح في تكريس الطائفيه و كل من يتهم المعارضه السياسيه بالطائفيه يجافي الحقيقه .
فليست الحجج التي تنال من المعارضه سواء العسكريه و السياسيه من تطرف و طائفيه الا ادعاءات لتبرير العجز الدولي و تبرير للرغبه الخفيه بالابقاء على النظام السوري ضعيفاً بدلاً من امكانيه الاطاحه به لخدمه اجندات ليست خافيه على احد .
ما يؤخذ على المعارضه السياسيه هو النقاش و السجالات التي لا تنتهي و لا تنفك تظهر للعلن و التي تضعف من وضع الثقه الكامله بها من الافضل ان تبقى في اطر داخليه ضمن اليات الحوار الداخلي الداخلي الصحيه في بنيه المعارضه لتفويت الفرصه على من يصطاد في الماء العكر.
مؤخراً فالمعارضه السوريه اليتيمه و الشعب السوري اليتيم و الثوره السوريه اليتيمه رهينه لانياب سامه تنهش بالثوره .
وزير الخارجيه السوري- السيد وليد المعلم - في موسكو لاستباق خطاب الرئيس اوباما و جهوده الحثيثه لحمل الكونغريس على الموافقه لتوجيه ضربه عسكريه للنظام.
و للعلم اشير سابقاً ان البرلمان البريطاني رفض الضربه العسكريه و حاول الرئيس اوباما التخلص من تنفيذ الضربه بارجاء القرار للكونغريس و ترددت باريس و السبب نقل - جيفري فيلتمان - من طهران كما اشير سابقاً خطه روسيا للتخلص من الاسلحه الكيميائيه للاسد .
الان يحاول الجميع ابتلاع تصريحاتهم و التراجع فيما الاداره الامريكيه و على رئسها الرئيس اوباما تواجه حرج بالغ الحرج تجاه الرد من عدمه على تحدي الاسد .
في خضم كل هذا اللغط و الشد و الجذب و الاليات الديموقراطيه التي يتحجج بها الرئيس اوباما لا يمكن بعد الان انتقاد المعارضه السوريا و التي يصح تسميتها - اليتيمه - و التي تمثل ثوره يتيمه.
رغم كل العيوب التي تنتقد بها اتضح انها تنهش بانياب الاشقاء العرب قبل الاخرين و من قبل اصدقاء الشعب السوري - مبتزي الشعب السوري - قبل النظام نفسه .
و حقيقه القول ان كل فرد فيهم قد جعل نفسه عرضه للمخاطر الجمه دفاعاً عن الشعب السوري و كل فرد فيهم جعل حياته ثمناً للشعب السوري - المعارضه السياسيه و العسكريه - في سياق من قله الادوات الفاعله من تمويل مالي و عسكري تعمل المعارضه كل جهدها لدفع الثوره السوريه قدماً لبناء مستقبل للشعب السوري يكون فيه الجميع متساويين و مؤخراً يجهد النظام السوري لتكريس الدعايه الطائفيه بان الاقليات تواجه التكفيريين و ان مأال سوريا للتقسيم و التطاحن الطائفي اذا سقط النظام .
عبر الادوات التي يبرع في تجنيدها من اعلاميين و محطات اعلام و رجال دين في حقيقه الامر مغلوبون على امرهم في الانصياع عبرها يعلو الصراخ بان الاقليات تذبح على خلفيه - اشتباكات معلوله - غير ان الحقيقه هي ان النظام لن و لم ينجح في تكريس الطائفيه و كل من يتهم المعارضه السياسيه بالطائفيه يجافي الحقيقه .
فليست الحجج التي تنال من المعارضه سواء العسكريه و السياسيه من تطرف و طائفيه الا ادعاءات لتبرير العجز الدولي و تبرير للرغبه الخفيه بالابقاء على النظام السوري ضعيفاً بدلاً من امكانيه الاطاحه به لخدمه اجندات ليست خافيه على احد .
ما يؤخذ على المعارضه السياسيه هو النقاش و السجالات التي لا تنتهي و لا تنفك تظهر للعلن و التي تضعف من وضع الثقه الكامله بها من الافضل ان تبقى في اطر داخليه ضمن اليات الحوار الداخلي الداخلي الصحيه في بنيه المعارضه لتفويت الفرصه على من يصطاد في الماء العكر.
مؤخراً فالمعارضه السوريه اليتيمه و الشعب السوري اليتيم و الثوره السوريه اليتيمه رهينه لانياب سامه تنهش بالثوره .