الربيع العربي يمضي قدماً رغم كل التشاؤوم المحيق بالربيع العربي فالمستقبل كفيل بتفتح زهور الربيع في اقصى تفاؤول .
و في قراءه واقعيه فان المنطقه تشهد تغيرات في كل اتجاهات حالياً .
و تشمل كل الدول في المنطقه في اعاده جديده للحسابات الجيوسياسيه و العسكريه و الاستراتيجيه .
في خضم هذا و ذاك لا تزال السياسه الكرديه في مأزق فالنخب الكرديه التي من المفروض ان تمثل الشعب الكوردي في تباين في طرحها و امتزاجها بالواقع الكردي الشعبي و منظورها للمستقبل الكردي الاني و البعيد القادم .
للاسف و هذه حقيقه تاريخيه الزعماء الاكراد التقليديين لا يستفيدون من اي تغير اقليمي او على الساحه الدوليه و يبقون غير واعين لامكانيه القوه التي يمكن ان تولد في هذا الظرف او ذاك ففي بدايات القرن العشرين طرح الرئيس الاميريكي مبادئ ويلسون الاثني عشر الداعيه لحق تقرير الشعوب لمصيرها و ارسلت بعثات امميه الى ممثلين عن الشعب الكوردي - الزعماء التقليديين - لتقصي الوضع الكردي لتقرير المصير اسوهً بالاشقاء العرب بعد سقوط الدوله العثمانيه غير ان الزعماء التقليديين رضخوا لمحاولات القوى الغير مستفيده من حق تقرير المصير على اساس شخصي عبر المصالح الاقطاعيه و عبر استخدام الدين الاسلامي كمبرر لرفض تقرير المصير بعد لقاءات مع نواب من مجلس المبعوثان العثماني - البرلمان التركي - قبل اعلان الجمهوريه التركيه الحديثه 1923 ما ادى الى التخلي عن حق تقرير المصير ثم تلتها جمهوريه مهاباد التي لف انهايرها الكثير من الغموض .
و الان الاكراد في تباين داخل البيت الكردي في تركيا و العراق و سوريا و ايران و مؤشرات هذا التباين عدم عقد المؤتمر الوطني الكردي الى الان علماً انه كان قد قرر قبل ثلاث اعوام .
و كان الطرح السلمي للقضيه الكرديه في تركيا في مراحله الاولى المعلنه و عبر تفاهم مشترك بين اقليم كردستان و حزب العمال الكردستاني ح ع ك لايصال الصوت الكردي الى العالم بان القضيه الكرديه حلها ليس مقتصراً على السلاح و ان الذهنيه الكرديه اكثر قابليه للحوار و النقاش و العمليه السياسيه - الكفاح السياسي في مسعى لسلام دائم .
لكن للاسف ايضاً لطالما بقيت القوى الاقليميه تسعى لعرقله حل القضيه فمؤخراً اوقف خروج المقاتلين من حزب العمال الكردستاني من تركيا في اطار تبادل للتهم بين الحكومه التركيا و ح ع ك .
و حتى داخل حزب العمال الكردستاني تباين يظهر للعلن في الموقف من القضايا الاقليميه الحاليه - سوريا - و عمليه السلام - في اطار طبيعي لتبادل الاجيال داخل الحزب و مستجدات الرؤيه و المنظور المستقبلي للحزب في كفاحه المعلن و الجديه في السلام .
يقابلها ردات فعل لا تعبر عن الانضباط المطلق الذي دأب الحزب على بنائه ما يعني حاجه ماسه لتدارك الحاجات السياسيه الراهنه و ادراك مخاطر الانزلاق في هذه الهاويه الاقليميه او تلك خصوصاً الاتهامات الموجهه للحزب بتصفيه معارضين داخل الهرم الحزبي لحزب العمال الكردستاني او المتباينين في رؤيتهم للقضيه ككل و- تعد رساله وجهها اكثر من سبعين مثقف و مفكر كردي لحكومه الاقليم بضروره اتخاذ الاقليم مسؤوليه حمايه القاطنين على ارضه ضد محولات تصفيه لمثقفين و مفكرين و اشخاص يتباينون مع ح ع ك خطيره للغايه قد تنسف كل القضيه الكرديه لتجعل منها شظايا قد تودي بالتجربه الكفاحيه لحزب العمال الكردستاني و جاء في الرساله :
ان حكومه الاقليم يجب ان تأخذ كل الخطوات الضروريه لحمايه المفكرين و المثقفين و الاشخاص الذين يحملون رؤيه متباينه مع ح ع ك بعضهم تعرض للتصفيه و البعض الاخر جرت محاولات لتصفيته مؤخراً كعضو حزب العمال الكردستاني السابق - نظام الدين تاتش NIZAMETTIN TAS و ايكرين ديرسيمي EKREN DERSIMI العضو في الاتحاد الوطني الكردستاني PUK.
كما و يتحتم ضروره تبني رؤيه سليمه وفق معطيات الحاضر و الشباب للقضيه ككل و السماح بنقاش فكري جدي اكبر عبر اعطائه المدى الحقيقي لحريه الفكر و التعبير فالدعايه المضاده ضد ح ع ك تنجح بين الفينه و الفينه باصباغ الحزب بمظهر يحاصر الخصوم السياسيين و مسؤوليه الحزب كبيره في هذا الظرف التاريخي العصيب للسماح بمرونه الاطر خصوصاً ان عدد اللاجئين السوريين في شمال العراق كبير نسبياً فيما الاكتفاء بلوم حكومه الاقليم بانها لا تقدم العون لمحاربه الجماعات الاسلاميه المتطرفه و الانتقادات ضد ح ع ك التي توجه ضد الجناح السوري PYD بانه لا يحسب عواقب وقوفه الاعمى الى جانب نظام قد يزول كلها انتقادات تحمل جانب من المنطق يقع مسؤوليه تداركه على عاتق السياسه الكرديه .
في خضم كل هذه التباينات و تاجيل عقد المؤتمر الوطني الكردي العام يبقى الشعب الكردي رهينه لمزاجيه هذا الطرف او ذك فالمسؤوليه مسؤوليه جميع الزعماء الاكراد للارتقاء بمستوى الربيع الاقليمي الحالي في الشرق الاوسط و الاستفاده من الدروس السابقه .
و في قراءه واقعيه فان المنطقه تشهد تغيرات في كل اتجاهات حالياً .
و تشمل كل الدول في المنطقه في اعاده جديده للحسابات الجيوسياسيه و العسكريه و الاستراتيجيه .
في خضم هذا و ذاك لا تزال السياسه الكرديه في مأزق فالنخب الكرديه التي من المفروض ان تمثل الشعب الكوردي في تباين في طرحها و امتزاجها بالواقع الكردي الشعبي و منظورها للمستقبل الكردي الاني و البعيد القادم .
للاسف و هذه حقيقه تاريخيه الزعماء الاكراد التقليديين لا يستفيدون من اي تغير اقليمي او على الساحه الدوليه و يبقون غير واعين لامكانيه القوه التي يمكن ان تولد في هذا الظرف او ذاك ففي بدايات القرن العشرين طرح الرئيس الاميريكي مبادئ ويلسون الاثني عشر الداعيه لحق تقرير الشعوب لمصيرها و ارسلت بعثات امميه الى ممثلين عن الشعب الكوردي - الزعماء التقليديين - لتقصي الوضع الكردي لتقرير المصير اسوهً بالاشقاء العرب بعد سقوط الدوله العثمانيه غير ان الزعماء التقليديين رضخوا لمحاولات القوى الغير مستفيده من حق تقرير المصير على اساس شخصي عبر المصالح الاقطاعيه و عبر استخدام الدين الاسلامي كمبرر لرفض تقرير المصير بعد لقاءات مع نواب من مجلس المبعوثان العثماني - البرلمان التركي - قبل اعلان الجمهوريه التركيه الحديثه 1923 ما ادى الى التخلي عن حق تقرير المصير ثم تلتها جمهوريه مهاباد التي لف انهايرها الكثير من الغموض .
و الان الاكراد في تباين داخل البيت الكردي في تركيا و العراق و سوريا و ايران و مؤشرات هذا التباين عدم عقد المؤتمر الوطني الكردي الى الان علماً انه كان قد قرر قبل ثلاث اعوام .
و كان الطرح السلمي للقضيه الكرديه في تركيا في مراحله الاولى المعلنه و عبر تفاهم مشترك بين اقليم كردستان و حزب العمال الكردستاني ح ع ك لايصال الصوت الكردي الى العالم بان القضيه الكرديه حلها ليس مقتصراً على السلاح و ان الذهنيه الكرديه اكثر قابليه للحوار و النقاش و العمليه السياسيه - الكفاح السياسي في مسعى لسلام دائم .
لكن للاسف ايضاً لطالما بقيت القوى الاقليميه تسعى لعرقله حل القضيه فمؤخراً اوقف خروج المقاتلين من حزب العمال الكردستاني من تركيا في اطار تبادل للتهم بين الحكومه التركيا و ح ع ك .
و حتى داخل حزب العمال الكردستاني تباين يظهر للعلن في الموقف من القضايا الاقليميه الحاليه - سوريا - و عمليه السلام - في اطار طبيعي لتبادل الاجيال داخل الحزب و مستجدات الرؤيه و المنظور المستقبلي للحزب في كفاحه المعلن و الجديه في السلام .
يقابلها ردات فعل لا تعبر عن الانضباط المطلق الذي دأب الحزب على بنائه ما يعني حاجه ماسه لتدارك الحاجات السياسيه الراهنه و ادراك مخاطر الانزلاق في هذه الهاويه الاقليميه او تلك خصوصاً الاتهامات الموجهه للحزب بتصفيه معارضين داخل الهرم الحزبي لحزب العمال الكردستاني او المتباينين في رؤيتهم للقضيه ككل و- تعد رساله وجهها اكثر من سبعين مثقف و مفكر كردي لحكومه الاقليم بضروره اتخاذ الاقليم مسؤوليه حمايه القاطنين على ارضه ضد محولات تصفيه لمثقفين و مفكرين و اشخاص يتباينون مع ح ع ك خطيره للغايه قد تنسف كل القضيه الكرديه لتجعل منها شظايا قد تودي بالتجربه الكفاحيه لحزب العمال الكردستاني و جاء في الرساله :
ان حكومه الاقليم يجب ان تأخذ كل الخطوات الضروريه لحمايه المفكرين و المثقفين و الاشخاص الذين يحملون رؤيه متباينه مع ح ع ك بعضهم تعرض للتصفيه و البعض الاخر جرت محاولات لتصفيته مؤخراً كعضو حزب العمال الكردستاني السابق - نظام الدين تاتش NIZAMETTIN TAS و ايكرين ديرسيمي EKREN DERSIMI العضو في الاتحاد الوطني الكردستاني PUK.
كما و يتحتم ضروره تبني رؤيه سليمه وفق معطيات الحاضر و الشباب للقضيه ككل و السماح بنقاش فكري جدي اكبر عبر اعطائه المدى الحقيقي لحريه الفكر و التعبير فالدعايه المضاده ضد ح ع ك تنجح بين الفينه و الفينه باصباغ الحزب بمظهر يحاصر الخصوم السياسيين و مسؤوليه الحزب كبيره في هذا الظرف التاريخي العصيب للسماح بمرونه الاطر خصوصاً ان عدد اللاجئين السوريين في شمال العراق كبير نسبياً فيما الاكتفاء بلوم حكومه الاقليم بانها لا تقدم العون لمحاربه الجماعات الاسلاميه المتطرفه و الانتقادات ضد ح ع ك التي توجه ضد الجناح السوري PYD بانه لا يحسب عواقب وقوفه الاعمى الى جانب نظام قد يزول كلها انتقادات تحمل جانب من المنطق يقع مسؤوليه تداركه على عاتق السياسه الكرديه .
في خضم كل هذه التباينات و تاجيل عقد المؤتمر الوطني الكردي العام يبقى الشعب الكردي رهينه لمزاجيه هذا الطرف او ذك فالمسؤوليه مسؤوليه جميع الزعماء الاكراد للارتقاء بمستوى الربيع الاقليمي الحالي في الشرق الاوسط و الاستفاده من الدروس السابقه .