Pages

بحث

الخميس، 18 سبتمبر 2014

غزه الانتصار _ المدنيين:


قذائف مورتير _ نفت حركه حماس اي معرفه باطلاقها باتجاه اسرائيل.


الهدنه لا تزال قائمه الى الان و هذا شيئ رائع اقله للفلسطينيين و المواطن الفلسطيني البسيط.
حماس انتصرت بصمودها العسكري حسب تعريفها للانتصار_بالفعل اثبتت صمودها في احداث غزه المتتاليه .
كل الاطراف باركت الهدنه .


العسكريين من كلا الجانبين كلاً كان يصر على الحسم باي ثمن.

طبعاً المدنيين يدفعون الثمن و هذا من البديهيات  .

صمدت حماس فوق الضحايا المدنيين _ شبكات من الانفاق تحصينات متطوره لكن لم تبنى بنيه تحتيه لحمايه المدنيين اذ ترك المدنيين يواجهون مصيرهم المحتوم .
و كون حركات المقاومه من هذا النوع لا تجد نفسها بعيداً عن التجمعات السكانيه ما يعني تعريض المدنيين و السكان الامنين لتداعيات اي عمليه .
سوى ان الشعب الفلسطيني في قطاع غزه مرتبط وجدانياً بالمقاومه و بالتالي كلياً في ضوء ادراك انه لا فائده ترجى من احد الذين نبذوا الشعب الفلسطيني في المحن المتعدده _ ايران و سوريا بالدرجه الاولى الذين هم بانظمه الحكم المتخلفه  التي تحكم تتجار بالقضيه الفلسطينيه_ قنوات من الدرجه الخامسه ربما تابعه للنظام لم و لن ينسى احد كيف كانت تتشفى بحركه حماس و تتهكم على الدم الفلسطيني في احداث غزه قبل الاخيره _ عمليه عمود السحاب.

في ضوء ان حركه حماس كانت حركه انتخبت انتخاباً فان العلاقه متبادله رغم الاخطاء في التقصير في التفكير بحمايه المدنيين و شمول البنيه التحتيه على انظمه حمايه للمدنيين العلاقه متبادله بين الشعب الفلسطيني و الحركه في قطاع غزه.

لكن حماس انتصرت على اعتبار ان قدراتها الصاروخيه لازلت قائمه و في عمليه تطور مستمر _ شبكه الانفاق لا تزال موجوده في غزه رغم تدمير تلك التي تمر الى اسرائيل بنسبه 90%.

حصلت على تعاطف دولي عارم .

علماً ان مفهوم الانتصار هذا ان خضع لمحاكمات منطقيه قد تخرج النتائج متساويه لمن يرى ذلك كانتصار و من يرى ذلك هزيمه .

لكن الاهم ان ادعاء حركه حماس للانتصار ليس كادعاء _ القزم حزب الله _ بالنتصار في حرب لبنان الثانيه 2006 منذ ذلك الحين و الجبهه الشماليه امنه الهم بعض الحوادث المبتذله - اطلاق صاروخ ما - لا احد يتبناه_ فحزب الله لا يستطيع ان يفكر مجرد تفكير في تسخين جنوب لبنان فقد تلقه صفعه قويه حينها و بدا وقتها يتوسل رئيس الوزراء السينيوره لطلب وقف اطلاق النار عبر حل و وساطات دوليه و اقليميه و خرج فيها السيد حسن نصرالله على قناه المنار و هو جحره مصدومه من الصفعه الاسرائيليه .

اما حماس لازلت رغوم _ الرصاص المصبوب - عمود السحاب _ الجرف الصامد صامده بمهارات فلسطينيه خالصه رغم محاولات ايران و القزم حزب الله ابتزاز الحركه.


غير انه للانصاف و الدروس فان اسرائيل انتصرت ايضاً .
فلا شك ان الجرف الصامد حقق بعضاً من اهدافه العسكريه و على رأسها جر حركه حماس للتفاوض لوقف اطلاق النار فليس من المنطق الا تكون حماس قدمت تنازلات بدورها كثمن لاطلاق النار و هذه من اللعب السياسيه التي هي من حق اياص كان.

الانفاق حقق جزئ كبير من برنامجها العسكري .

الثمن المريع من الدم الذي دفعته حماس_ و هي و شعب غزه مستعد لدفع المزيد.

الا انه و الاهم ان دوله اسرائيل اثبتت انها دوله ديموقراطيه يحكمها الشعب و كل المسؤولين السياسيين و العسكريين بامره الشعب و المواطن.

انصاعت لخيار شعبها بوقف العمليات _ لو كان الامر متروك للجيش لاستمرت الى ما لا نهايا ربما حتى محو غزه و من عليها و من تحتها .

فكل القرار السياسي و العسكري في الدوله كان يسير وفقاً للرغبه الشعبيه التي ادركت حجم الدم البريئ المراق في غزه من قتل ابنائنا  في الضفه افلت من العقاب فيما النساء و الاطفال الابرياء  دفعوا الثمن في غزه  قال احدهم مواطن 45 عام من هرتسليا.
دوله تحترم مشاعر من تركوا منازلهم في اشدود و النقب جراء الصواريخ الحمساويه.

فلو كان النظام السوري او الايراني مكان اسرائيل تراه هل كان سيلتفت الى صور مدنيين قتلى في غزه هزت العالم الجواب قطعاً لا لكانت اله الحرب الاسديه كما هو الحال في سوريا اليتيمه ارتكبت المجازر تلو المجازر حتى تفني شعب غزه بالكامل.


سوى ان الصراع العربي الاسرائيلي جعل اسرائيل في تابو لا يمكنها الخروج منه في الوعي العربي .