في القادم من الساعات حسب التوقيت المحلي الامريكي سيلقي الرئيس الاميريكي خطاباً عن الاستراتيجيه التي سيعلن عنها لمواجهه _ تنظيم الدوله الاسلاميه في العراق و الشام .
العالم العربي يترقب هذا الخطاب و الاهم ان يثبت فاعليته ماذا و الا سيكون شبيهاً بالخطاب الذي القاه في جامعه القاهره بدايه رئاسته الأولى .
حقيقه توجد تسريبات كثيره عن محتوى خطاب الرئيس سوى انها متشابهه و قريبه لتوقعات الجمهور العربي.
و بعيداً عن الخطوط العريضه للخطاب من المتوقع ان يحتوي الخطاب على مفاجأه ضمنيه بالتعاون مع النظام السوري عبر ايران _ الشكل الملطف للتعاون خطابياً _ كما و يمكن ان يتضمن الوقت الطويل الذي يتطلبه لمحاربه التنظيم ما يعني ابتزاز جديد تلو ابتزاز للخليجيين و المنطقه _ لعل الرئيس السيسي بقراره ربط مشاركه مصر بالحمله الدوليه بقرار من الامم المتحده يخرج مصر من دائره ابتزاز الاداره الاميريكيه الواهيه .
الكل يذكر جولات السيد جون كيري المكوكيه و الحشد الدولي و الاقليمي ما يذكر بالحشد الدولي الان لتوجيه ضربه عسكريه لنظام عائله الاسد بعد ارتكاب الاخير لجريمه الكيميائي في الغوطه .
ثم ابتلاع التهديد عبر صفقه روسيا ايرانيه امريكيه.
الان رغم الخطاب الذي سيلقيه الرئيس اوباما فان المحصله الاوليه تفضي الى ان الاسد سيصل للهدف الاستراتيجي عبر تنظيم الدوله الاسلاميه في العراق و الشام و الهدف هو البقاء في السلطه لعائله الاسد فالرئيس اوباما لا وجود له في حسابات الاسد للاسف لا يحمله احد على محمل الجد و لا يتمتع بالهيبه و الكاريزما السياسيه كما الرئيس دبليو بوش و باقي الرؤساء الاميريكيين فالرئيس اوباما لا يتمتع بالاحترام حتى داخل الكونغريس الاميريكي لما يعرف عنه تردده و خطواته المتأخره التي تدفع الولايات المتحده ثمنها لعله الرئيس الاول للولايات المتحده الذي يذبح في عهده مواطنين اميريكيين بكل استهتار نتيجه سوء اداره رئيس لطالما تردد في اتخاذ القرارات .
الرأيس اوباما رجل مسالم .
سوى ان السياسه الخارجيه الامريكيه تتطلب حزم في التعاطي مع التهديدات الدوليه كون مكانه الولايات المتحده كدوله عظمى تحافظ على مصالحها الكوكبيه يتطلب ذلك .
الرأيس الاميريكي يحاول حسب استراتيجيه حكمه ان ينأى بالولايات المتحده عن صراعات و حروب في الشرق الاوسط و العالم
لكن هذا يكون في وضع دوله اوربيه شرقيه لا تهديدات تحيق بها .
الان المنطقى في الهاويه و الخروج منها يتطلب اعوام ستنزف فيها المنطقه دماً و اقتصاداً .
كما ان الاداره الاميريكيه مخطئه في تبني الابقاء على عائله الاسد .
القضاء على الارهاب يتطلب القضاء على رأس الارهاب - عائله الاسد.
خصوصاً ان لاول مره منذ اعوام يلتقي عسكريين اميريكيين بنظرائهم السوريين _ النظام_ للتعاون .
العالم العربي يترقب هذا الخطاب و الاهم ان يثبت فاعليته ماذا و الا سيكون شبيهاً بالخطاب الذي القاه في جامعه القاهره بدايه رئاسته الأولى .
حقيقه توجد تسريبات كثيره عن محتوى خطاب الرئيس سوى انها متشابهه و قريبه لتوقعات الجمهور العربي.
و بعيداً عن الخطوط العريضه للخطاب من المتوقع ان يحتوي الخطاب على مفاجأه ضمنيه بالتعاون مع النظام السوري عبر ايران _ الشكل الملطف للتعاون خطابياً _ كما و يمكن ان يتضمن الوقت الطويل الذي يتطلبه لمحاربه التنظيم ما يعني ابتزاز جديد تلو ابتزاز للخليجيين و المنطقه _ لعل الرئيس السيسي بقراره ربط مشاركه مصر بالحمله الدوليه بقرار من الامم المتحده يخرج مصر من دائره ابتزاز الاداره الاميريكيه الواهيه .
الكل يذكر جولات السيد جون كيري المكوكيه و الحشد الدولي و الاقليمي ما يذكر بالحشد الدولي الان لتوجيه ضربه عسكريه لنظام عائله الاسد بعد ارتكاب الاخير لجريمه الكيميائي في الغوطه .
ثم ابتلاع التهديد عبر صفقه روسيا ايرانيه امريكيه.
الان رغم الخطاب الذي سيلقيه الرئيس اوباما فان المحصله الاوليه تفضي الى ان الاسد سيصل للهدف الاستراتيجي عبر تنظيم الدوله الاسلاميه في العراق و الشام و الهدف هو البقاء في السلطه لعائله الاسد فالرئيس اوباما لا وجود له في حسابات الاسد للاسف لا يحمله احد على محمل الجد و لا يتمتع بالهيبه و الكاريزما السياسيه كما الرئيس دبليو بوش و باقي الرؤساء الاميريكيين فالرئيس اوباما لا يتمتع بالاحترام حتى داخل الكونغريس الاميريكي لما يعرف عنه تردده و خطواته المتأخره التي تدفع الولايات المتحده ثمنها لعله الرئيس الاول للولايات المتحده الذي يذبح في عهده مواطنين اميريكيين بكل استهتار نتيجه سوء اداره رئيس لطالما تردد في اتخاذ القرارات .
الرأيس اوباما رجل مسالم .
سوى ان السياسه الخارجيه الامريكيه تتطلب حزم في التعاطي مع التهديدات الدوليه كون مكانه الولايات المتحده كدوله عظمى تحافظ على مصالحها الكوكبيه يتطلب ذلك .
الرأيس الاميريكي يحاول حسب استراتيجيه حكمه ان ينأى بالولايات المتحده عن صراعات و حروب في الشرق الاوسط و العالم
لكن هذا يكون في وضع دوله اوربيه شرقيه لا تهديدات تحيق بها .
الان المنطقى في الهاويه و الخروج منها يتطلب اعوام ستنزف فيها المنطقه دماً و اقتصاداً .
كما ان الاداره الاميريكيه مخطئه في تبني الابقاء على عائله الاسد .
القضاء على الارهاب يتطلب القضاء على رأس الارهاب - عائله الاسد.
خصوصاً ان لاول مره منذ اعوام يلتقي عسكريين اميريكيين بنظرائهم السوريين _ النظام_ للتعاون .