سوريا _ لبنان:
لنتذكر قبل ثلاثين عاماً خطاب للرئيس _ بشير الجمييل _ الذي وصف فيه النظام السوري الاسد الاب حينها و وصف تفسخ النظام. اليوم كلام الرئيس _ بشير _ ينطبق حرفياً على الاسد الابن الاضعف .
و تفسخ النظام في اعلى مستوى .
السوري خلق في لبنان مشكله _ مسلم مسيحي _ اليوم سوريا لديها مشكله سني علوي _ حاول السوري اركاع لبنان اليوم جاء من يركعه.
طبعاُ الكلام كان موجه للاسد الاب .
اليوم في سوريا نظام طائفي تجبر و امتهن الذبح جاراً خلفه طائفته كالقطيع .
يعاني من ازمه اجتماعيه و سياسيه و عسكريه رغم كل قوته الحاليه.
اليوم يركع النظام الابن امام تهديد اميريكي بضربه عسكريه و يسلم اسلحته الكيميائيه .
اليوم يركع النظام امام ايران طواعيه او كرهاً .
اليوم يركع للسلاح الروسي .
اليوم راكع للعزله الدوليه .
فاستهداف الجيش اللبناني لا يعود بالنفع على الثوره السوريه فالجيش اللبناني هو المؤسسه الوحيده التي تضم كل اللبنانيين .
وهو المؤسسه الوحيده البريئه و الطاهره بين مؤسسات لبنان المرهون للون الاسود .
و هو المؤسسه الوحيده الغير مباعه او مرهونه .
و المثير للاستغراب انه كلما ضاقت السبل بالنظام و عملائه في لبنان يحدث شيئ ما يصب في صالحه .
ما الضروره في التعرض للجيش اللبناني .
و ما حدث يخدم حزب الله في ادعائه بانه يحارب التكفيريين و يعزز تورطه في سوريا و يعطيه الشرعيه للتمادي في لبنان و فرض صوته على الجميع.
فالاستهدافات المتكرره للجيش اللبناني يقوي المعسكر الايراني في توجهه للتضييق على السورين اللاجئين و القضيه السوريه عامه .
فالان اي انتهاك للاجئين السوريين مهما كان فادحاً مبرر امنياً و هذا منوط بدور الائتلاف السوري لطرح مسأله اللاجئين في لبنان في ضوء الانتهاكات التي يتعرض لها السوريين في عرسال و في ظل تشجيع الممارسات العنصريه ضدهم _ اللبوه_ البلده التي منعت القافله الانسانيه من الوصول الى عرسال للوصول الى اللاجئين السوريين.
عدا عن الاعلام المضلل لحزب الله الذي يعزف على وتيره الامن و التكفيريين و مبرراته الواهيه لتورطه في سوريا.
و الذي يشخص السوريين كانهم _ سنه تكفيريين _ عبئ على لبنان .
كما ان حزب الله يصر على رفض طلب نشر القبعات الزرق على الحدود بين البلدين في شكل مفضوح يفصح عن الكثير من تورط الحزب في سوريا في ظل النأي بالنفس في سياق متناقض فالحكومه المرهونه اللبنانيه تصر انها تنأه بنفسها فيما عرابها الاكبر و رئيسها _ حزب الله _ متورط في سوريا .
وفي مقابله مع احد المسؤولين من خارج الموالين للنظام في قناه لبنانيه من الدرجه الثانيه في برنامج حواري تحاول مقدمه البرنامج اقناع ضيفها و المشاهدين بان حزب الله يقاتل فيما السنه التكفيريين يقتلون.
و ان حزب الله مشروع مقاومه فيما التكفيريين السنه مشروع اقصاء و ذبح.
في محاوله لمحاصره الضيف في البرنامج.
سوى ان الاساسي هو ان حزب الله مشابه و تكفيري :
حزب الله مشروع طائفي متستر .
فكرياً يعتمد اديولوجيه على عقليه سوداء مثيره للاشمئزاز على حد سواء مع التكفيريين .
عقليه تستند الى خرافات دينيه تبيح لعن و قتل الاخر و المختلف عقائدياً _ الرايات السوداء على مساجد القصير _ و هتافات يا علي _الامام علي منهم براء.
الانتقام من المدنيين في القصير و دمشق بالمشاركه مع النظام.
توأمته للعمل العسكري مع النظام و المباركه المطلقه لسفك الدم السوري.
و للتاريخ المذابح ضد الفلسطينيين في جنوب لبنان للهيمنه على المنطقه في الجنوب بالمشاركه مع حركه امل.
و الاهم انه باع لبنان لايران و الذريعه _ الصراع العربي الاسرائيلي _ ما فتح الباب المشرقي واسعاً للهيمنه الايرانيه.
حزب الله يدرب مجموعات الارهاب في العراق التي تقتل الشيعه و السنه على حد سواء خدمه لابقاء باب العراق مفتوحاً لمزيد من الهيمنه الايرانيه فهل يمكن تخيل وجود ايران في العراق دون حجج الارهاب الذي ينال من العراقيين لولا التفجيرات المشبوهه لا وجود لايران او سواها.
عدا انه اي الحزب يتعامل باقصائيه و يرفض الاخر حتى لو كان من نفس الطائفه :
الامين العام السابق لحزب الله بعد خروجه في قناه اخباريه عربيه كبرى رفض منطق الحزب الذي جر لبنان للخراب.
حالياً معزول مجتمعياً .
الشاب الشيعي الذي قتلته ايادي الحزب امام السفاره الايرانيه كونه تظاهر ضد سياسات ايران و الحزب .
اذاً ما الفرق بينهم كلهم تكفيريين ظلاميين فهل يجرؤ شيعي ما في الضاحيه ان يعارض الحزب في سياسته اذاً كلهم ديكتاتوريات باسم الدين .
اما ظاهره التنظيمات المشبوهه الاسلاميه في سوريا فلا يحاولن احد ان يقنع الجمهور العربي بانهم حقائق هم مجرد سراب سيسقط بسقوط اسيادهم في دمشق و طهران.
الحزب و النظام في مأزق حقيقي و هذا ليس خافياً على احد .
و لن تنفع سياسه المكابره و الغرور الاجوف و العنجهيه التي و ضعت لها اسرائيل حداً منذ 2006 و حزب الله منكسر بين الفينه و الفينه تطلق صواريخ من الجنوب باتجاه الجليل و تلصق بافراد او تنظيمات فلسطينيه صنيعه الحزب دون ان يملك ادنى جرأه او عنجهيه للتبجح ففي حرب لبنان الثانيه ابتلع الحزب لسانه .
هذه العاده العربيه للاسف التبجح و العنجهيه و اكاذيب الانتصار الذي هو في الحقيقه هزيمه او احباط كما فكاهه النصر الالهي _ الهزيمه الالاهيه .
و النباح السياسي الاجوف .
و الثمن تدفع الشعوب.
للمقارنه و ليس دفاعاً عن احد:
ماذا لو كانت قوات النظام السوري بدلاً من الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانيه او غزه عندها لكانت ستقمع حزب الله و مدنييه و الغزاويين بابشع الاساليب الوحشيه .
هل قدم النظام السوري اي انذار لمدنيين قبل قصفهم بالبراميل هل كان حزب الله و قيادته كانت ستحلم بالوجود.
من هنا يجب اسقاط هذا الطوطم الممسك بخناق لبنان _ هل يمكن ان يرى اللبنانيين يوماً لبنان خالي من هذا الون الاسود و ان يروا لبنان نظيفاً .
الجمهور العربي بات اوعى من ان تنطلي عليه افكار اجباريه .