ارتكب مسؤول الدبلوماسيه الايرانيه و من ورائه رؤسائه في طهران اخطاء دبلوماسيه و اعلاميه في التعاطي مع مؤتمر جنيف2 و سحب الدعوه من ايران لحضور المؤتمر رسمياً ما ناقض نظره ايران لنفسها كدوله عظمى اقليميه .
الخطأ الاول :
- ايران تحاول و حزب الله و النظام اظهار جنيف2 بانه لمحاربه الارهاب و ان النظام محارب للارهاب .
المحاوله فشلت بالمطلق افشلتها المقاومه السوريه العسكريه و السياسيه و عبر محاربه التنظيم المشبوه ميدانياً و سياسياً فالمقاومه السوريه العسكريه و السياسيه تحارب على جبهتين جبهه الارهاب و جبهه النظام عدا عن تصريح الوزير السيد كيري بان ايران هي الداعم الاكبر للارهاب عبر وجود حزب الله في سوريا .
الخطأ الثاني :
- الوزير السيد جواد ظريف دعا الى سحب المقاتلين الاجانب من سوريا و هو نفس المطلب السعودي و مطلب السيد رئيس الاتلاف الذي كان سباقاً منذ زمن للمطلب الايراني بضروره سحب و خروج كل المقاتلين الاجانب من سوريا ما يعني ان مطلب الاتلاف محق و يخدم السلام الاقليمي و ان المساله السوريه خاصه بالشعب السوري و هذا ناقض الموقف الايراني الذي يرى في ان الثوره السوريا و الاتلاف و السعوديين ارهابيين و كون ايران تتدخل حقيقه في سوريا.
الخطا الثالث :
- قول السيد جواد ظريف بان حزب الله و العراقيين ذهبو الى سوريا بشكل مستقل يعني اعتراف الدبلوماسيا الايرانيه بان الارهاب و التطرف ليس حصراً على السنه كما يروج الايرانيين والنظام بشكل مبتذل لا بل هناك متطرفين شيعه متتمثلين بحزب الله و المليشيات الهامشيه الشيعيه العراقيه ذهبت الى سوريا بدافع طائفي لدعم النظام العلوي - التمييز بين النظام العلوي و بين علويين وطنيين - في سوريا على اساس متطرف تكفيري و طائفي عنصري في مواجهه الشعب السوري المنتفض .
الخطأ الرابع :
ايران اعترفت بوجود شيعه متطرفين في سوريا سواء حزب الله ام سواه ما يعني و ضع ايران في موقف حرج عبر مطالبتها بضروره ممارسه ضغط على المتطرفين الشيعه من حزب الله و العراقيين للانسحاب من سوريا اذا كانت جديه في تصريحاتها المشبوها حول ان الشعب السوري وحده من يقرر مصيره .
الخطا الخامس :
- في مؤتمر دافوس ارتكب الوزير السيد ظريف خطا فظيع حين صرح بشكل مسؤول و بكلام و اضح استرعى الانتباه بان المقامات الشيعيه في سوريا بمثابه خطوط حمراء لذا بما معناه ان ايران مسؤوله و الشيعه مسؤولين و مطالبين بالذهاب الى سوريه للقتال لحمايا المقامات ما يعني ان ايران برؤيتها للقضيه السوريا تعكس تفكير عنصري طائفي ضيق و ضحل و فضح الرؤيا الايرانيه ما دفع احد المسؤولين الاوربيين المشاركين في مؤتمر دافس الى الرد بحزم و بانزعاج على وزير الخارجيه الايراني بالقول :
- ان هناك كنائس مسيحيه دمرت في سوريا لكن ليس بالضروره ان تقوم حرب صليبيه - في رد قاسي على تصريحات جواد ظريف .
ولو كان الامر كذلك :
لتدخلت اسرائيل لحمايه المعابد و الاثار اليهوديه في سوريا .
خمس اخطاء ستكلف الايرانيين الكثير .
و في عوده لجنيف2 فجل ما يملكه النظام و ايران هو سلاح الكذب و المراوغه و التهرب من الاستحقاقات في جنيف2 عبر اللعب بالوقت و اقصى ما يمكنهم فعله هو الانسحاب من جنيف2 .
ابسط ملم بالسياسه يدرك هذه الاخطاء .
الخطأ الاول :
- ايران تحاول و حزب الله و النظام اظهار جنيف2 بانه لمحاربه الارهاب و ان النظام محارب للارهاب .
المحاوله فشلت بالمطلق افشلتها المقاومه السوريه العسكريه و السياسيه و عبر محاربه التنظيم المشبوه ميدانياً و سياسياً فالمقاومه السوريه العسكريه و السياسيه تحارب على جبهتين جبهه الارهاب و جبهه النظام عدا عن تصريح الوزير السيد كيري بان ايران هي الداعم الاكبر للارهاب عبر وجود حزب الله في سوريا .
الخطأ الثاني :
- الوزير السيد جواد ظريف دعا الى سحب المقاتلين الاجانب من سوريا و هو نفس المطلب السعودي و مطلب السيد رئيس الاتلاف الذي كان سباقاً منذ زمن للمطلب الايراني بضروره سحب و خروج كل المقاتلين الاجانب من سوريا ما يعني ان مطلب الاتلاف محق و يخدم السلام الاقليمي و ان المساله السوريه خاصه بالشعب السوري و هذا ناقض الموقف الايراني الذي يرى في ان الثوره السوريا و الاتلاف و السعوديين ارهابيين و كون ايران تتدخل حقيقه في سوريا.
الخطا الثالث :
- قول السيد جواد ظريف بان حزب الله و العراقيين ذهبو الى سوريا بشكل مستقل يعني اعتراف الدبلوماسيا الايرانيه بان الارهاب و التطرف ليس حصراً على السنه كما يروج الايرانيين والنظام بشكل مبتذل لا بل هناك متطرفين شيعه متتمثلين بحزب الله و المليشيات الهامشيه الشيعيه العراقيه ذهبت الى سوريا بدافع طائفي لدعم النظام العلوي - التمييز بين النظام العلوي و بين علويين وطنيين - في سوريا على اساس متطرف تكفيري و طائفي عنصري في مواجهه الشعب السوري المنتفض .
الخطأ الرابع :
ايران اعترفت بوجود شيعه متطرفين في سوريا سواء حزب الله ام سواه ما يعني و ضع ايران في موقف حرج عبر مطالبتها بضروره ممارسه ضغط على المتطرفين الشيعه من حزب الله و العراقيين للانسحاب من سوريا اذا كانت جديه في تصريحاتها المشبوها حول ان الشعب السوري وحده من يقرر مصيره .
الخطا الخامس :
- في مؤتمر دافوس ارتكب الوزير السيد ظريف خطا فظيع حين صرح بشكل مسؤول و بكلام و اضح استرعى الانتباه بان المقامات الشيعيه في سوريا بمثابه خطوط حمراء لذا بما معناه ان ايران مسؤوله و الشيعه مسؤولين و مطالبين بالذهاب الى سوريه للقتال لحمايا المقامات ما يعني ان ايران برؤيتها للقضيه السوريا تعكس تفكير عنصري طائفي ضيق و ضحل و فضح الرؤيا الايرانيه ما دفع احد المسؤولين الاوربيين المشاركين في مؤتمر دافس الى الرد بحزم و بانزعاج على وزير الخارجيه الايراني بالقول :
- ان هناك كنائس مسيحيه دمرت في سوريا لكن ليس بالضروره ان تقوم حرب صليبيه - في رد قاسي على تصريحات جواد ظريف .
ولو كان الامر كذلك :
لتدخلت اسرائيل لحمايه المعابد و الاثار اليهوديه في سوريا .
خمس اخطاء ستكلف الايرانيين الكثير .
و في عوده لجنيف2 فجل ما يملكه النظام و ايران هو سلاح الكذب و المراوغه و التهرب من الاستحقاقات في جنيف2 عبر اللعب بالوقت و اقصى ما يمكنهم فعله هو الانسحاب من جنيف2 .
ابسط ملم بالسياسه يدرك هذه الاخطاء .